السيد جعفر مرتضى العاملي

219

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وعن زيد بن أرقم في نص آخر : أن رجلاً من الأنصار سحر النبي « صلى الله عليه وآله » ، وأن ملكين أتيا النبي « صلى الله عليه وآله » وأخبراه : أن فلاناً عقد له عقداً ، وأنها في بئر فلان ، وأن الماء قد اصفرَّ من شدة عقده ( 1 ) . وعن عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، قال : إنما سحره بنات أعصم ، أخوات لبيد ، وكان لبيد هو الذي ذهب به ، فأدخله تحت راعوفة البئر . ودس بنات أعصم إحداهن ، فدخلت على عائشة ، فسمعت عائشة تذكر ما أنكر رسول الله « صلى الله عليه وآله » من بصره ، ثم خرجت إلى أخواتها بذلك . فقالت إحداهن : إن يكن نبياً فسيخبَّر ، وإن كان غير ذلك فسوف يدلهه هذا السحر ، فيذهب عقله ، فدله الله عليه ( 2 ) .

--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 7 ص 9 وج 10 ص 56 عن ابن سعد ، والحاكم وصححه ، والبيهقي ، وأبي نعيم , وعن البداية والنهاية ج 6 ص 44 وراجع : المستدرك للحاكم ج 4 ص 360 وعن المعجم الكبير ج 5 ص 179 ومجمع الزوائد ج 6 ص 281 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 3 ص 410 وج 10 ص 57 عن ابن سعد , وتاريخ الخميس ج 2 ص 41 عن كنز العباد ، والطبقات الكبرى ج 2 ص 198 .